





الاسم: عيسى شريط
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
<!--{PS..0}-->






يبحث عن منتج فرنسي يتبنى فكرة فيلمه
مريم نور
كشف المخرج والمنتج الجزائري، يحيى موزاحم انه في صدد التحضير لانجاز فيلم عن قصة رومانسية بين فرنسية ومجاهد جزائري، حدثت وقائعها إبان ثورة التحرير الوطني.
وقال المخرج في تصريحه أن قصة الفيلم تدور حول العلاقة الرومانسية التي جمعت بين فرنسية وجزائري منذ الطفولة، الى ان يصلا الى مرحلة الشباب حيث ينخرط الشاب في النضال السياسي، وفي كل لقاء بينهما يوضح لها وجهة نظره، وموقفه من الاستعمار، والحقوق التي يطالب بها المجتمع الجزائري، وكانت توافقه في آرائه الى غاية اندلاع الثورة وهناك كان يجب عليه الانضمام الى صفوفها، و تعتبر هذه ذروة القصة حيث تكون الشابة مخيرة بين البقاء الى الجانب الفرنسي وبين مرافقة حبيبها للالتحاق بجيش التحرير.
في الأخير تقتنع المرأة بفكرة الكفاح المسلح وحق الشعب الجزائري في الحرية فلتلحق رفقة الجزائري، الى الجبال ، حيث يستشهد هو بعد 3 أشهر من التحاقه بالمجاهدين، وتبقى هي تؤدي الرسالة التي آمنت بها من خلاله.
وقال المخرج ان سيناريو العمل الذي يقوم بكتابته السيناريست مالك حدار سيصور حقبتين من الزمن، الأولى في الأربعينات والثانية أثناء ثورة التحرير، حيث يجمع بين الجانب الاجتماعي، الرومانسي والحربي .
ولم يحدد بعد المخرج أماكن التصوير التي ستنتقل إليها كاميراته، بعد ان يجد المنتج الف
هل ينجح السينمائيون حيثهل ينجح السينمائيون حيث فشل الساسة والمؤرخون؟
بقلم/ الخير شوار
عن جريدة الشرق الأوسط
يتبلور في الجزائر اتجاه سينمائي، يعيد أحداث ثورة نوفمبر(تشرين الثاني) 1954 بطريقة غير مسبوقة. فلأول مرة يتم تجسيد قادة الثورة، ويأمل بعض المتتبعين أن يستمر هذا الاتجاه ويكون بمثابة «حصان طروادة» من أجل إعادة كتابة تاريخ الثورة الذي ما زال يكتنفه الكثير من نقاط الظل.
وقال المخرج الجزائري سعيد ولد خليفة إنه يحضّر لفيلم سينمائي ضخم يتناول مسيرة المناضل الكبير أحمد زبانة، أحد قادة ثورة نوفمبر (تشرين الثاني) الذي أعدمته قوات الاحتلال الفرنسي يوم 19 يونيو (حزيران) 1956 بالمقصلة بعد حكم أصدرته المحكمة العسكرية. ومن المنتظر أن يشارك في الفيلم نجوم من السينما الجزائرية مثل سيد أحمد أقومي وسيد علي كويرات الذي شارك في بعض أفلام الراحل يوسف شاهين، عن نص لعز الدين ميهوبي الشاعر الذي عرف بنصوص مسرحية شعرية تناولت شخصيات الثورة الجزائرية على غرار أحمد زبانة نفسه ورفيقه العربي بن مهيدي. وحسب ميهوبي، فإن النص كان جاهزا منذ عام 2004، لكن تجسيده سينمائيا تأخر بسبب نقص الدعم المادي.
ويأتي هذا الفيلم بعد ضجة أحدثها فيلم «أسد الأوراس» الذي أعاد سيرة أحد أبرز قادة الثورة وهو مصطفى بن بولعيد، أخرجه أحمد راشدي تلميذ المخرج اليساري الفرنسي الكبير روني فوتيه، وسبق له أن أنجز أكثر من فيلم تناول جوانب من الثورة الجزائرية بدءا بفيلمه «فجر المعذبين» ثم «الأفيون والعصا» نهاية ستينات القرن العشرين، إلى «الطاحونة» و«كانت الحرب»، إضافة إلى مسلسل «السيلان» (السلك الشائك) الذي يذّكر بالأسلاك الشائكة المكهربة التي كانت تفصل الجزائر عن تونس والمغرب الأقصى من أجل تطويق الثورة. والفيلم جسد لأول مرة شخصيات قيادية للثورة، على غرار مصطفى بن بولعيد وديدوش مراد،

هشام
الى كل أطفال غزة..
وجوه من عمق الجزائر
تصوير/ عيسى شريط

هذا الشيخ من أهالي مدينة تيسمسيلت يعد ذاكرة شعبية متنقلة يحفظ من الشعر الشعبي ما يذهل

هذه صورة لشخصي المتواضع بمزاج شتوي رصاص محمد بوكرش الفنان التشكيلي والنحات العالمي
أي الوسائل أنجع، القنبلة أم الحذاء؟
Quel est l’outil le plus efficace, la bombe ou la chaussure?
هو مجرد حذاء لكن مفعوله الإعلامي والرمزي فاق ويفوق بالتأكيد مفعول قنبلة حقيقية..الموقف قد يدفع الى السخرية ومنها الابتسامة لكنه يوصل الرسالة بشكل ثاقب، في حين تثير القنبلة التأسف والتقزز من أثارها الدموية وقد تصل الرسالة في شكل معكوس تماما..بوش استعمل القنبلة وحصد كراهية الأمم، والصحفي المنتظر الزيدي استعمل الحذاء فحصد اعجاب ومحبة الأمم؟..ألا يدفعنا هذا الى إعادة التفكير في الوسيلة الأنجع التي تمكننا من حماية معتقداتنا وأوطاتننا؟..هذا مجرد سؤال أثارته في حادثة الحذاء
Ce n’est qu’une simple chaussure mais son impact médiatique et symbolique a dépassé et dépasse certaineme

بدون تعليق
نصوص العبور إلى الرواية
‘القرابين’ نقلت عيسى شريط من السينما إلى الأدب
الجزائري عيسى شريط بدأ متخصصا في الكتابة السينمائية لكن مجموعة ‘القرابين’ القصصية نقلته إلى عالم السردية.
ميدل ايست اونلاين
الجزائر – من الخير شوار
عرف عيسى شريط، ككاتب متعدد الاهتمامات، فقد كتب في المسرح ونشر مجموعة كبيرة من النصوص في بعض المنابر المتخصصة، ومارس سينما الهواة، وله في هذا المجال عدة أعمال، شارك بها في مهرجانات وطنية، ومارس النقد السينمائي ونشر في بعض الدوريات المرموقة بعض مقالاته في هذا المجال، وصدر له كتاب حول تقنيات كتابة السيناريو، ثم سلطت عليه الأضواء روائيا عندما فاز بجائزة مالك حداد للرواية مناصفة عن ”لاروكاد”، ثم رواية ”الحواجز المزيفة” و”الجيفة“.
وفي هذا السياق، المتسم بالتنوع في التجربة الإبداعية، تقرأ مجموعته القصصية التي صدرت عن رابطة إبداع والموسومة ”القرابين”، وهي تجربة القديمة نسبيا مقارنة، بالنصوص الروائية التي صدرت قبلها والتي بدت أكثر نضجا، واتضحت من خلالها معالم التجربة الأدبية، عند شريط، فالكتابة القصصية تلك التي كانت زبدتها هذه المجموعة من النصوص، هي بمثابة نقطة العبور من التجربة السينمائية إلى التجربة السردية، وعيسى شريط الذي جاء الكتابة الأدبية متأخرا، وبالمقابل، لم ينطلق من ”فراغ إبداعي”، ومن هناك تكمن المفارقة التي نلتمسها بوضوح في هذه المجموعة التي لا يمكن أن نقرأها إلا في هذا السياق، ففي هذه النصوص شيء من ارتباك المبتدئ وأشياء من حرفية العارف بخبايا الفن، وهذا الشيء هو ما جعلها تتميز عن غيرها من النصوص التي صدرت في نفس الفكرة، وما جعلها تتميز عن غيرها من النصوص التي صدرت في نفس الفكرة، وما جعل تجربة شريط في الكتابة عموما تقرأ في سياق خاص خارج أطر الحسابات الأدبية والفنية المعروفة.
فرغم حضور الصورة بشكل ملفت للانتباه، فإن اللغة السردية في هذه النصوص

رغبة
بينما يهيم بشارع مقفر، شعر على حين غرة، بوهن مباغت يسرى في بدنه..داخ..لجأ الى كرسي إسمنتي منسي بذلك الفضاء الذي يشبه الحديقة..تهالك يمتص وهنه والدوّار..أخذت يده الوفية تدلك صدره حينا وصدغيه حينا أخر..يبدو من بعيد كمن يحتضر..انتابته رغبة مبهمة تقنعه بفعل شيء، أي شيء…
- (وداد!..)
خطف سمعه صوت ينادي على تلك الصبية التي تمر من هنا..التفت ممغنطا وعيناه تشعان توسلا يريد إخماد أجيج الرغبة..مرت الصبية تعريها النظرات المفتونة لكل العابرين من هنا..تسرب قلبه الواهن في غفلة، ليسافر إليها عاشقا..وكانت يده تبحث عن الكناش المهمل في جيبه دوما، وعن القلم..أخذت أصابعه تقلب الأوراق الرثة المنهكة بالكلمات..واستقرت على ورقة بيضاء.. احتضنها القلم وطاش يرسم كل المواجع والأماني:
(( وداد!..
يا طفلة اختلست في غفلة، بقايا العمر..هيجت كل الذكريات المقبورة هناك، في صباي، وتلك الأيام الخصبة










